في الشمال و في سهول حلب الشهباء حيث تنمو الأغاني في السنابل و تثمر على أغصان شجرات الزيتون. و حيث يلتحم الفرح و الحزن ليلعبا على أوتار (الاوف) ترعرع طرباً و شغفاً حمام خيري متشرباً مقامات تاريخ عريق من الأنغام ليعزفها للعالم بشفافيته و حداثته فكانت المهرجانات و كانت الجوائز.. و كان هذا حافزاً لإستمراريته في البحث و مواكبة العصر مع الأصالة التي كأنما طبعت بطابعه و التي كرست له قلوب الجماهير الذواقة.